"اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

روابط شقيقة

 
 
أورثت ذلا و إنكسارا
 
عمق في الإيمان
 
 
القارىء غير القارىء
 
قد ذُكر في السيرة أنه في يوم من الأيام في عهد سيدنا عمر في خلافته كان يمشي في السوق و إذا به يجد ناس مجتمعين حول شخص ما به مسٌ من الجن, و عندما سألهم أفادوه بذلك, فتوجه الى الرجل و قبضه من جلبابه من رقبته و هزه و قال للجني الذي بداخله أخرج و قرأ عليه سورة ق و القرآن المجيد و إذا بالجني يخرج فقال له عمر, إياك أن تعود الى ذلك, فأجابه أني لن أفعل ما دمت حيا يا عمر.
 
لقراءة البقية
 
المحبوب و المكروه
 
 

القارىء غير القارىء 

 

 

 

 

كل إنسان معه شيطان يحوم حواليه و يشغل نفسه بإغوائه في كل أموره سواء نفسية أو عملية, و لكن الشياطين لا تقوى على الحوم و العبث مع من هم مطمئنة قلوبهم بالايمان, فحبيبنا صلى الله عليه و سلم يقول العلماء أن الشيطان الذي يحوم حواليه قد أسلم بإسلام المصطفى فهو صاحب النور و حبيب الرحمن و أخر الرسل للعباد, فمكانة الحبيب لا يضاهيها مكانة في كل العوالم, فهو الرحمة المهداة للعالمين عليه أفضل الصلاة و السلام.

 

و تجد أيضا أن ذلك الأمر ينطبق على بعض المؤمنين الذين يعلمهم الله و هم إناس لطف الله بهم و أنعم عليهم بالهداية و الصفاء و النقاء و قوة الآيمان حفظا لهم و محبة فيهم, و من هؤلاء و هو موضوعنا هنا سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه, فهو من أولئك الذين ليس فقط لا يحاول الشيطان العبث معه بل الابتعاد عنهم ليقينه أنه لا مجال عنده معه, و قد ذكر في السيرة أن سيدنا عمر عندما كان يمشي في وادي فإن الشيطان يمشي في واد أخر بعيد عنه هيبة منه و إجتنابا للصراع معه, فهو خاسر دائما معه بلطف من الله, و كما قيل الحق على لسان عمر و قلبه, فهو نمودج للصفاء و النقاء و قوة التمسك بالايمان.

 

و قد ذُكر في السيرة أنه في يوم من الأيام في عهد سيدنا عمر في خلافته كان يمشي في السوق و إذا به يجد ناس مجتمعين حول شخص ما به مسٌ من الجن, و عندما سألهم أفادوه بذلك, فتوجه الى الرجل و قبضه من جلبابه من رقبته و هزه و قال للجني الذي بداخله أخرج و قرأ عليه سورة ق و القرآن المجيد و إذا بالجني يخرج فقال له عمر, إياك أن تعود الى ذلك, فأجابه أني لن أفعل ما دمت حيا يا عمر.

 

و تمر السنين و يموت سيدنا عمر رضي الله عنه, و إذا في يوم ما يجد بعض الناس نفس الشخص قد رجع ما كان به من المس, فتوجه اليه أحد من حضر حادثة عمر, فكرر ما عمله سيدنا عمر بأن أمسك الرجل من رقبته و قرأ عليه سورة ق و قال له أخرج,

 

و اذا بالجواب هيهات هيهات,

فإن السورة هي نفس السورة و لكن القارىء غير القارىء.

 

------------------ 

 

الله الله الله

في ذلك معني عميق هنا

و هي أن الأمور لا تكون إلا بتمام الصدق و التمكن من الايمان في النفس

و دعوة من إنسان تختلف من إنسان آخر

و المقامات و الدرجات تختلف

و الاجابة تختلف بحكمة من الله

و قد تكون مرتبطة بالمنزلة و الله أعلم

و تأكيدا لذلك

أن الله سبحانه و تعالى عندما يكون العبد في منزلة قريبة له

فإن الله يكون سمعه و بصره و يده التي يبطش بها

و أي ملكوت و منزلة هذه

اللهم إكتبنا من هؤلاء العباد المقربون إليك يا الله

و كن سمعنا و بصرنا و ناصر لنا دائما

 

و لذلك تجد أن القوة الحقيقية عند المؤمن هي في قلبه

فإن كانت في داخله

فهو حصن متين

بعون من المعين

و حفظ من الرحيم

و لطف من الحكيم

 

فاللهم زدنا إيمانا

و حكمة و بيانا

و رفعة و مقاما

و طمأنينة و سلاما

 

و نعوذ بالله من الشيطان الرجيم

والله العزيز العليم

وليد السقاف 

 

للعودة لأعلى الصفحة

 

 


  

 "اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا