"اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

روابط شقيقة

 
 
يُبتلى ليُهذَب
تجنب الأذى
 
قد ذُكر في السيرة أنه في يوم من الأيام في عهد سيدنا تعلم كيف تتجنب الأذى   --------   بما أن الانسان يولد جاهلا و أن ما يؤول إليه هو خلاصة ما تعلمه في و خلال سنين عمره و حيث أن التعلم يكون أكثر في المراحل الأولى منه إذن فعليك أن تتعلم كيف تتجنب الآذي منك و عليك   فأما منك فهو ينقسم الى قسمين قسم منك تأثيره عليك محسوسا و غير محسوس و قسم منك تأثيره على غيرك من الناس .
 
لقراءة البقية
 
 
 
 

الأسئلة الثلاث

 

 

 

..   الأسئلة الثلاث .. 

.

.روي أن صبي صغير بعد عودته إلى أهله طلب منهم أن يحضروا له معلم دين ليجيب عن أسئلة ثلاثة لديه, و بعد أن وجدوا له معلم دين دار بينهما الحوار التالي:

 

الغلام: من أنت؟ وهل تستطيع إلاجابه عن أسئلتي الثلاثه؟

المعلم: أنا عبدالله من عباد الله, وسأجيب على أسئلتك بأذن الله

الغلام: هل انت متأكد, فالكثير من العلماء لم يستطيعوا إلاجابه على أسئلتي الثلاثة

المعلم:ساحاول جهدي, وبعون الله أجيب

الغلام: الأسئلة هي

س1: هل الله موجود فعلا؟؟ إذا كان أرني شكله؟؟

س2: ماهو القضاء والقدر؟؟

س3: إذا كان الشيطان مخلوقا من نار, فلماذا يلقى فيها بعد ذلك وهي لن تؤثر فيه؟

 

و ما إن إنتهي

صفع المعلم الغلام صفعة قويه على وجهه

 

قال الغلام: لماذا صفعتني؟؟ وما الذي جعلك تغضب مني؟

أجاب المعلم: لست غاضبا إنما الصفعه هي إلاجابه على أسئلتك الثلاث

الغلام: لكني لم افهم شيئ؟؟؟

المعلم: ماذا تشعر بعد أن صفعتك؟؟

الغلام: بالطبع أشعر بالالم

المعلم: إذا هل تعتقد أن الالم موجود؟؟

الغلام: نعم المعلم: أرني شكله؟

الغلام: لا استطيع

المعلم: هذا جوابي الأول, كلنا نشعر بوجود الله لكن لا نستطيع رؤيته

 

ثم أضاف: هل حلمت البارحه باني سوف أصفعك؟

الغلام: لا

المعلم: هل خطر ببالك اني سوف أصفعك اليوم؟

الغلام: لا

المعلم: هذا هو القضاء والقدر

 

ثم أضاف: يدي التي صفعتك بها, مما خلقت؟؟؟

الغلام: من طين

المعلم: وماذا عن وجهك؟

الغلام: من طين

المعلم: ماذا تشعر بعد أن صفعتك؟

الغلام: أشعر بالألم

المعلم: تماما فكيف الطين يؤلم الطين,

هذه إرادة الله,

فبالرغم من ان الشيطان مخلوق من نار, ولكن إذا شاء الله فستكون النار مكانا اليما للشيطان

 

 

---------------

 

 

لا إله إلا الله

محمد رسول الله

و سبحان الله و بحمده

سبحان الله العظيم

سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ

فعلا حوار جميل جدا

و هذه القصة من أحد المنتديات

و قد أبدع كاتبها في نص الحوار و فحواه

و هذا الحوار شبيه بالحوار المشهور لأبي حنيفة النعمان مع الملاحدة و الذي أتينا به سابقا في أحد الطروح, و هو أقوى من هذا و لكن نفس السياق و النهج

و هناك نقاط جميلة في هذه القصة

و منها و أهمها سرعة البديهة

و حضور القريحة

و إدراك الحقيقة

و تمثل ذلك في جواب المعلم و تصرفه

و أقوى الجواب دائما عندما يتلفظ به السائل بنفسه إيجابا

لأنه يستوجب أن تكون إجابته إيجابا

فيكون دحض نفسه و أجابها

و القوة هنا أنه لا يجد و لا يستطيع تكملة جدال بعدها

فالحقيقة أخرسته

و صحة الجواب كتمته

 

و منظور أخر

أن القصة تمثل كيفية التعنت بالجهل عند البشر

و غالبا شدة التعنت تعمي صاحبها عن الانتباه لبساطة الأمور و الحقائق

فتجده يتخبط في التيه معتقدا ثباته في الصحة

و بالتالي لا يلتفت و لا يستمع و لا يعتبر و لا يرى

من صفاء ما حوله

و وضوح ما جَهِله

فتفوته الفرص

كأن به برص

و يعيقه العنت

و يمسي في كبت

 

و لذلك قالوا الجاهل عدو نفسه

و المعنى الصحيح في ذلك ليس الجاهل كتابة و قراءة

فهذا ليس جهلا و لكن قلة معرفة

و المعرفة بحور و لا يحويها إلا الله

و لكن الجاهل عن الحقيقة

هو المقصود هنا

 

نعوذ بالله لنا و لكم

من الجهل في ديننا

و الالتباس في عقولنا

و الحيرة في نفوسنا

و القسوة في قلوبنا

و الجفا في ظنونا

 

والله بكل شىء محيط

وليد السقاف

 

للعودة لأعلى الصفحة

 

 


  

 "اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا