"اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

روابط شقيقة

 
 
أفلا أحدثك به
نفسك على حقيقتها
 
قيل:   من السهل أن ترى الناس على حقيقتهم ..   ومن الصعب أن ترى نفسك على حقيقتها   -------------------   يا لطيف هذه تبدو مشكلة كبيرة و عويصة و لكنها حقيقة بين كثير من البشر و هي تحتاج الى تمرين و تهذيب و مهم جدا أن تكون نابعة من النفس لآنه حينها لن تدارى النفس الحقيقة بل يهمها الحقيقة أي حقيقتها .
 
لقراءة البقية
 
 
 
 

الفضول

 

 

 

قال أحد السلف الصالح:

 

اترك فضول النظر توفق للخشوع

و اترك فضول الكلام توفق للحكمة

 

--------------

 

صدقت يا شيخنا

و جميلة لمحة الربط بين تأثير النظر و الكلام

و بين نتائجهما الجميلة

يعني النظر بالخشوع كنتيجة

و الكلام بالحكمة كنتيجة

و قد تكون علاقة الكلام بالحكمة منطقية و مقبولة بديهيا

و لكن النظر بالخشوع لماذا؟

 

و السر يا مؤمن قد يكون في أن ضبط النظر

يتطلب بعضا من الأخلاق ليتم

و هو أداة فاعلة متفاعلة مع المحسوس و الموجود

و أما الخشوع فهو دلالة صفة حيث أنه غير ملموس

بل هو شعور و إحساس و تناغم بين الجسد و الروح

أي ذات و كيان الإنسان

 

و للرجوع للنظر و أخلاق الضبط

فالمتحكم و المسير لها هو مداها في القلب و الفؤاد

و المستند على العقل و الإيمان

يعني بإختصار الدين و مساحته في جوف الإنسان

و تبدأ دلالة وجودها بالحياء

و الذي هو دلالة إلتزام الحدود

و بالتالي فبداية الإلتزام تفلتر و تنقح دخول و إلتقاء الخارج مع الداخل

يعني العالم الخارجي مع داخل الإنسان و كيانه

من خلال سمعه و بصره و لمسه و ما الى هذا من تواصل

و بفلترة الأمور نقلل إمكانية الضرر الداخل

و بما أن البصر قد يُعد أول مدخلِ و بإستيعاب أكبر لبقية الداخل

حيث أنه تصوير فوري و ناقل قوي لمفاتن الخارج إن أسلمنا أنها مفاتن

و لذلك كان الغض منه من أوائل مقللي دخول ضرر أو مسبب لضرر

و القصد هنا الذنوب و الخطايا

و إن أستطعنا تقليل دخول ذلك علينا في نفوسنا

فإننا سنفرغها لما هو مفيد لها و يزيد في حسنها

بالتعمق أكثر في المبادىء و الأخلاق و سلسة الدين الباقية

فترقى مع الأيام بفضل من الله و تيسير

من درجة و مقام و تمكن الى أن تصل الى الخشوع و ما بعده

و بعده خير أكثر

لآنه مناخ تواصل مع السماء

و إحساس بعظمة البَنَّاء

و لغة حَمْدِ و ثناء

و رضا و صفاء

فريدة الأجواء

 

جعلنا الله و إياكم

من أهل الثناء

و الشكر و الولاء

بكل حب و وفاء

صباحا و مساء

 

والله العليم الحكيم

وليد السقاف

 

للعودة لأعلى الصفحة

 

 


  

 "اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا