"اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

روابط شقيقة

 
 
أورثت ذلا و إنكسارا
 
عمق في الإيمان
 
 
القارىء غير القارىء
 
قد ذُكر في السيرة أنه في يوم من الأيام في عهد سيدنا عمر في خلافته كان يمشي في السوق و إذا به يجد ناس مجتمعين حول شخص ما به مسٌ من الجن, و عندما سألهم أفادوه بذلك, فتوجه الى الرجل و قبضه من جلبابه من رقبته و هزه و قال للجني الذي بداخله أخرج و قرأ عليه سورة ق و القرآن المجيد و إذا بالجني يخرج فقال له عمر, إياك أن تعود الى ذلك, فأجابه أني لن أفعل ما دمت حيا يا عمر.
 
لقراءة البقية
 
المحبوب و المكروه
 
 

دهشة العطاء

 

 

 

لا تعبدوه ليُعطي

بل أعبدوه ليَرضى

 

فإذا رضي

أدهشكم بعطائه

 

------------

 

قول لشيخنا الجليل الشعراوي مليون رحمة عليه

دائما صاحب عمق

يا سلام

الله عليك يا شيخنا الفاضل

و نِعم بالله سبحانه و تعالى و هو القائل عزوجل:

وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون

 

شوف بالله عمق و صحة رؤية شيخنا الفاضل

و لاحظ إستخدامه تعبير الإدهاش في العطاء

و الدهشة غالبا أمرٌ فوق المتوقع أو حتى غير متوقع

فنتائجه أبعد و أعظم

فالانسان عادة عندما يطلب أمرا فهو يحدد محيط و حجم العطاء في عقله

و هو ايضا لا شعوريا يتصور ذلك إستنادا الى صاحب العطاء و إمكاناته

و هو ايضا يربط مدى العطاء بناء على ما قدمه و يستحقه أو يأمله

و لكنه لا يمكن له أبدا أن يستوعب العطاء من طرف يعطيه دون طلب منه

و أكثر من ذلك عندما يكون راضيا أيضا

و بالتالي عندما يحدث هذا فهو يكون مدهشاً له

لأنه خارج نطاق حساباته و توقعاته

 

و نقطة مهمة جدا في باب العطاء

و التي تكسر كل التوقعات و الحدود

هو رضا المعطي

فبديهيا كلما كان المعطي راضيا و مبسوطا

كلما كان عطاءه أكثر و أغزر و فوق ما يستحق من يناله العطاء

و العطاء هنا مصحوب بمحبة و قصد إعزاز

و المحبة لا تقيدها أفاق و حواجز

و لا تسعها مساحات و مناجز

فيكون النتاج فوق ما هو جائز

و يكون كل شىء جوائز

 

و أخيرا من كل ما ذُكر

صَعِّدْ و ارفع المعيار و المقياس بما يليق بإله

بما يليق بمالك كل شىء

و خالق كل شىء

و صاحب كل شىء

و المتحكم في كل شىء

و الحكيم في كل شىء

و القابض على كل شىء

و الباسط بكل شىء

فكيف سيكون عطاءه؟؟؟؟

و كيف عندما يود أن يُدهشك؟؟؟

 

لا إله إلا الله

مالك المُلك

بيده الأمر كله

 

عليك بتقوى الله إن كنت غافلا

يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري

 

فكيف تخاف الفقر والله رازقا

فقد رزق الطير والحوت في البحر

 

ومن ظن أن الرزق يأتي بقوه

ما أكل العصفور شيئا مع النسر

 

 

فاللهم أعطنا و لا تحرمنا

و أكرمنا بعطاءك و أدهشنا

و إرض عنا و أسعدنا

و عافنا و إعف عنا

و بجودك إشملنا

و برحمتك إرحمنا

 

والله الغني المجيد

وليد السقاف

 

للعودة لأعلى الصفحة

 

 


  

 "اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا