"اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

روابط شقيقة

 
 
 
من أراد أن يسأل الله
 
قال أحد الصالحين:   من أراد أن يسأل الله حاجته فليكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم ثم يسأل حاجته و ليختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم فإن الله يقبل الصلاتين و هو أكرم من أن يدع ما بينهما       -------     الله الله الله شوف حلاوة الصلاة على حبيبك اللهم صل على سيدنا محمد شوف كرم و فضل و لطف و عظمة ربك يا مؤمن شوف محبة ربك لحبيبه .
 
لقراءة البقية
 

ضربني و أنقذني

 

 

 

يروى أنه كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء، و في خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه

 

الرجل الذي انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال:

اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .

 

استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا

 

الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.

 

و بعد أن نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر:

اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .

 

الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله:

لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟

 

فأجاب صديقه:

عندما يؤذينا أحد علينا أن نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها،

و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا أن نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها .

 

------------

 

يا سلام

مغزى جميل هنا و هادف

و في القصة أكثر من فائدة

 

فأولها,

أن الصديق مهم جدا في التربية و التطوير, و الهدف الحقيقي و النبيل في الصداقة هو أنها تعين و تقوم بين الأصدقاء, و انها يجب أن تكون فيما هو خير و إصلاح لكي تكون ثمرة الصداقة فاكهة حلوة المذاق و وصحية و مفيدة للطرفين. و لذا كان إختيار الصديق من أهم و أدق الاختيارات و القرارات عند المرء, و العاقل من ينشد الصديق الذي يضيف له و يكون جدارا يستند عليه و يلجأ إليه في العون و تصحيح المفاهيم و تثبيت المبادىء الحسنة, و لذلك تجد أن الصداقة قد تكون من أهم العلاقات في حياة الانسان, و هي أمرٌ يبقى تأثيره مدى العمر.

 

و ثانيها,

أن بعض التصرفات في الحياة قد لا يُفهم معناها لحظة حدوثها, و هي قد تحوي معاني و فوائد كثيرة, و إذا لم يسأل المرء و يقف عند الأحداث لمعرفة الحكمة فيها, فقد تفوت عليه و يفوته الخير, لذا يجب على المرء بقدر الاستطاعة محاولة فهم الأحداث و التصرفات مباشرة من صاحب الحدث و أن لا يترك فهمه و توقعاته هي التفسير, لآنه غالبا يكون مخطئا, و قد يستفحل هذا الخطأ في الفهم و يكون له نتيجة سلبية بشكل أو بآخر.

 

و ثالثا,

على المرء متى لمس أمرا غير مناسب له من صاحبه, أن لا يأخذه عليه و يسعى للرد الصاع صاعين, بل أن يتحمل صديقه بناء على محبة صافية تسمح لتجاوز الأخطاء, و بفعله هذا هو حقيقة يربي صديقه لأنه حريص عليه

 

و رابعا,

هناك فرق بين من يكون هدفه و منهجه الإصلاح و بين من يكون هدفه ضيق و شخصي و لا يعني إلا نفسه, و من هدفه الإصلاح قد يتطلب الأمر منه الصبر لأن غايته بعيدة.

 

و الخلاصة في هذه القصة

هو تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال

و أن تنحتوا المعروف على الصخر

و هذا هو النبل و الرقي

و الذي هو من مفاهيم الإسلام

 

جعلنا الله و إياكم

من أهل الصلاح

و فعل الفلاح

و خُلق السماح

 

والله أعلم

وليد السقاف

 

للعودة لأعلى الصفحة

 

 


  

 "اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا