"اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

روابط شقيقة

 
 
أورثت ذلا و إنكسارا
 
عمق في الإيمان
 
 
القارىء غير القارىء
 
قد ذُكر في السيرة أنه في يوم من الأيام في عهد سيدنا عمر في خلافته كان يمشي في السوق و إذا به يجد ناس مجتمعين حول شخص ما به مسٌ من الجن, و عندما سألهم أفادوه بذلك, فتوجه الى الرجل و قبضه من جلبابه من رقبته و هزه و قال للجني الذي بداخله أخرج و قرأ عليه سورة ق و القرآن المجيد و إذا بالجني يخرج فقال له عمر, إياك أن تعود الى ذلك, فأجابه أني لن أفعل ما دمت حيا يا عمر.
 
لقراءة البقية
 
المحبوب و المكروه
 
 

.. سلام في سلام ..

.

.

كنت في لحظة سرح و سكون مع النفس أصلي و أسلم على حبيبي المصطفي و إذا بالفكر يأخذني معه رحلة في الخيال مضمونها فضل الصلاة على قرة العيون و مهجة النفوس سيدنا و شفيعنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه و سلم

 

و قبل أن أبدأ يا صاحبي

سمعني صلاتك على حبيبك المصطفى

و ستلمس أهميتها و بهاءها

 

بدأت الرحلة عندما كنت أسلم على الحبيب

و نما الى فكري عدد الملائكة التى ترد على السلام

و التى صعدت قبلها بالسلام

و الملأ الأعلى في سلام

و حبيبنا ليلة الجمعة يرد علينا السلام

و الأنبياء في السموات في سلام

و كلهم عند السلام

منه و إليه السلام

شملنا الله بالسلام

 

 

و تذكرت ما يلي من السيرة:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ذات يوم، والسرور يرى في وجهه، فقالوا: يا رسول الله، إنا لنرى السرور في وجهك. فقال: إنه أتاني الملك فقال: يا محمد، أما يرضيك أن ربك عز وجل يقول: إنه لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا، ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا؟ قال : بلى

 

و عليه تقوم الملائكة بالرد على كل من يصلي على الحبيب المصطفى

و بالتالي تخيلت و لم أستطع بالطبع الإحاطة

عدد الناس الذين يكونون يصلون عليه في نفس اللحظة

و بالتالي كم هو عدد الملائكة التي مشغولة بهذا السلام

و هي في صعودها و في نزولها

تمتلىء الأجواء و الأكوان بصدى السلام و حركته

فهي سلام في سلام

من تبليغ السلام

و الرد على السلام

مما يعني أن محيط تفاعل السماء مع الأرض موضوعه السلام

و بما أن الله سبحانه و تعالى محب لحبيبه

و مكرما لحبيبه

و رؤوفا بحبيبه

و مواسيا لحبيبه

و مجيبا لحبيبه

فإنه و الله أعلم و هو ذو الجلال و الاكرام

و الفضل و الانعام

يبارك في الأكوان و منها الدنيا

بسبب هذا السلام الدائر

و كلما زاد هذا المناخ بين الأرض و السماء

كلما حلت البركات

و النفحات

و التلطفات

و التسهيلات

و التوفيقات

من الله عزوجل لخلقه لإنشغالهم بالسلام على حبيبه

يعني بأسلوب أبسط

عندما يكثر المصلين على حبيبه في كل وقت و حين في كل بقاع الدنيا

يكون السلام محورا غالبا على غيره من صروف الدهر

و بما أن مضمونه رحمة و خير

فنتاجه طمأنينة و إستقرار

و عدل و إزدهار

و سطوع أنوار

كله أسرار

حَكمَتها أقدار

بيد الجبار

في الليل و النهار

 

 

فأكثروا يا حبايب من الصلاة على حبيبكم

علنا ببركتها مجتمعين نكون مشمولين

فاللهم صل و سلم على سيدنا محمد

صلاة يكون من بركاتها صلاح الحال

و من نفحاتها حسن المآل

و ان نرقى بها في معارج التقى

و اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين، محمد عبدك ورسولك، إمام الخير وقائد الخير، ورسول الرحمة.

و اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون،

و اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد

و اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد

 

و إنتهت الرحلة بالصلاة و السلام عليه

مصحوبة براحة من السلام عليه

و دمعة مشتاقة إليه

 

فاللهم إجمعنا به عندك أجمعين

والله الودود الرحيم

وليد السقاف

---------


  

 "اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا