"اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

لن أوسوس لك ..

.

.

ورد فى الاثر عن أحد الصالحين انه كان يدعو الله كل يوم بدعاء خاص

فجاءه شيطان وقال له يا امام أعاهدك

انى لن أوسوس لك ابدا

ولن آتيك

ولن أمرك بمعصيه

ولكن بشرط ان لا تدعو الله بهذا الدعاء

ولا تعلمه لاحد

 

فقال له الامام كلا

ساعلمه لكل من قابلت وافعل ما شئت

و قد كان يدعو فيقول:

اللهم انك سلطت علينا عدوا عليما بعيوبنا

يرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم

اللهم آيسه منا كما آيستـه من رحمتك

وقنطه منا كما قنطـته من عـفوك

وباعــد بيننا وبينه كما باعـدت بينه وبين رحمتك وجنتك

 

 

--------

 

 

اللهم آمين يا رب العالمين

و دائما في كل وقت و حين

و إحفظنا منه الى يوم الدين

 

أي نعم يا رب

إكفنا منه الى يوم الدين

لأنو جابلنا الجنان

من كثر ما هو زنان

في ودن الانسان

خلاه حيران

في الدنيا لهيان

فصار غفلان

كله نسيان

من قلة إيمان

و ذكر الرحمن

و فعل الطغيان

و ما هو ندمان

و لا عامل حسبان

أو حتى حزنان

و ربك عرفان

و عنده الميزان

يا ويل الخسران

 

 

و رجوعا للحوار

فالبطبع يفترض أن لا يشغلنا أن هذا ما حدث إن حدث

و عموما هو يحدث مع كل إنسان بشكل أو بآخر

و تعليقا على إبليس و فعله لا بارك الله فيه

نجد عدة نقاط مهمة

فمنها, أنه يبحث عن الصالحين و المهتمين بدينهم و يهتم بهم عن غيرهم في إغوائهم, و لو أنه في الواقع مع الجميع, و لكن لنقل زيادة في الحرص عنده, و بالتالي على المرء أن يدرك أنه في مرحلة تعمقه في الدين و عند تدرجه في القرب أكثر و الانتقال من درجة إيمانية الى أعلى منها أو التى تليها سيحاربه الشيطان بوسائل أشد و أكثر و قد يركز عليه محاولة إضعافه و تثبيط همته, و هو إمتحان صعب قد لا ينجح فيه كثيرين إعتمادا على معطيات مختلفة, و لكن من ينفذ يبدأ يقوى أكثر على الشيطان في المراحل التي بعدها, و هذا كله لطف من الله و تيسير منه و يرجع الى محبته لهذا العبد و هو به أعلم.

 

و منها, أنه كثير الوعود و متوالية, فهو يطلق عدة وعود في لحظة واحدة, و كأنه يرفع سقف المغريات أثناء حواره مع النفس البشرية لكي يجذبها أكثر للحلم الأبعد فتلين قبل إنتهائه سرد ما عنده, و كثير من البشر ينصاد هنا إلا من رحم ربي,

 

و منها, أنه لعنة الله عليه غالبا إن لم يكن دائما يربط أمانيه و وعوده بشرط فعل مقابل له, و هو بالطبع الذنب, مهما كان هذا الفعل صغير أم كبير, حيث أن الطرف الثاني فيه هو الشيطان و لا نتيجة غير ذلك, سوى حجم الأذية و من شملت, يعني ما يخصه و يخص غيره جراء ذلك.

 

و منها بالطبع حرصه اللئيم على عدم نشر الخير, و هو ينصدع من ذلك, لآن كثير من الأرواح و الذات البشرية في بقاع الدنيا تكون مهيئة و مستعدة للإستقبال الجيد و أحيانا تكون متعطشة للهدى و الخير و المفيد, و هؤلاء على درجات و مسببات مختلفة في النهم و الشغف, فيكون النتاج تقبلا و تواصلا مع الخير و الصلاح بكرم من الله و لطف و إعزازا لدينه, و هذا متعب جدا للشيطان لآنه سيبدأ توليهم واحدا واحدا و سيحتاج و سيستخدم جنوده من الأنس و الجن في تحقيق ذلك.

 

 

و الخلاصة

أنه كدااااااااااااب كبييييييييييييير

و داااااائما حقييييير

 

 

فاللهم إنا نعوذ بك من الشيطان الرجيم

و اللهم آيسه منا كما آيستـه من رحمتك

و قنطه منا كما قنطـته من عـفوك

و باعد بيننا وبينه كما باعدت بينه وبين رحمتك وجنتك

 

والله الرحيم الغفور

وليد السقاف

للعودة لأعلى الصفحة


  

 "اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا