"اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

روابط شقيقة

 
 
 
إذا إزدهاك
 
قال أحد العقلاء:   إذا إزدهاك ما تواصفه الناس من محاسنك فإنظر فيما بطن من مساويك و لتكن معرفتك بنفسك أوثق عندك من مدح الناس   ----------   شكرا يا أستاذنا كلامك جميل و الله يكملنا بعقلنا و قد وصل المعنى لنا و فعلا طريقة تربية للنفس و كبحها رائعة .
 
لقراءة البقية
 

يكفه عنك

.

.

أعجبني أكثر من شىء فيما يلي:

 

حُكِيَ عَنْ بَعْض السَّلَف أَنَّهُ قَالَ لِتِلْمِيذِهِ: مَا تَصْنَع بِالشَّيْطَانِ إِذَا سَوَّلَ لَك الْخَطَايَا؟

قَالَ: أُجَاهِدُهُ.

قَالَ: فَإِنْ عَادَ؟

قَالَ: أُجَاهِدهُ.

قَالَ: فَإِنْ عَادَ؟

قَالَ: أُجَاهِدُهُ .

 

قَالَ: هَذَا يَطُول, أَرَأَيْت لَوْ مَرَرْت بِغَنَمٍ فَنَبَحَك كَلْبُهَا وَمَنَعَ مِنْ الْعُبُور مَا تَصْنَع؟

 

قَالَ: أُكَابِدُهُ وَأَرُدُّهُ جَهْدِي.

 

قَالَ: هَذَا يَطُول عَلَيْك,

وَلَكِنْ اِسْتَغِثْ بِصَاحِبِ الْغَنَم يَكْفِهِ عَنْك

 

 

------

 

 

الله الله الله

لا إله إلا الله

طبعا إستغث بصاحب الغنم

و القصد هنا للناس الاستغاثة و الأستعانة بالله

فهو صاحب كل شىء

و مالك كل شىء

و خالق كل شىء

و راعي كل شىء

و موجد كل شىء

و محرك كل شىء

و المتحكم في كل شىء

و المدبر لكل شىء

لا إله إلا الله محمد رسول الله

و نِعم بالله سبحانه و تعالى

و فعلا الجملة بهرتني و أطربتني

و هي الحل الصحيح

 

و القصد الآخر المَرمي بعيد هنا

هو لو انك مستعين و مستغيث بالله دائما

فسيصعب أساسا على الشيطان أن يعترضك

لأنك في صون الله و تسير و هو معك في جوفك و كيانك

و إن ظهر لك فلن يستطيع إلا المحاولة الأولى إن إستطاع

حيث أن ردك و تجنبك سيكون قويا إستنادا الى رعاية الله لك و حفظك

و إستنادا الى اتصالك الروحي الدائم في ذاتك مع إلهك

و إذا كنت في هذا الاتصال و الوصال

فتأكد أن الشيطان لن يجرأ على التفكير في القرب اليك و سيبحث عن صيد أسهل و مدخل أسهل عند غيرك

و بذلك يكون الله بفضله حماك و رعاك و حفظك

أي صاحب الأمر عزوجل

 

 

و فائدة صغيرة مخفية أعجبتني

هي أسلوب الاستدارج عند المعلم في تعليم تلميذه

فهو إستدرجه بصحة معلوماته في التصرف كما ينبغي عند وقوع الحدث و مواجهته

و لكنه أهداه النتيجة المفيدة التى تقلل وقوع الحدث أو مواجهته

فيكون أسلم للتلميذ من كثرة مجابهة الحدث و إن كان قويا

لأنه لا بد و في الغالب أن تضعف القوة ضد التكرار في المواجهه

و قد أحسن المعلم في هذا الأسلوب

و هو بالفعل أكد الجواب لتلميذه في الفهم

و نحن في هذا الزمن في حاجة ماسة لأمثال هؤلاء

المعلمين و التلاميذ

 

 

فاللهم أنر عقولنا

و أنر بصائرنا

و أنر قلوبنا

و إحفظنا من الشيطان الرجيم

و أسلوبه اللئيم

و حقده القديم

و إغفر لنا و إرحمنا

و عافنا و أعف عنا

 

والله أعلم

وليد السقاف

للعودة لأعلى الصفحة


  

 "اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا