"اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

 أكبر من كل

يقال مما قاله العقاد:

 

إن في الحياة ألما كبيرا وإن سرور الحياة أكبرمن ألمها

ولكن الحياة نفسها أكبرمن كل ما فيها من الألم والسرور

 

———-

 

يا سلام

قول جميل و عميق

و فعلا كان أديب و فصيح

و الجميل أن القول يحوي تجارب

ككل إنسان في تجاربه في الحياة

و لكن الأديب إستطاع أن يشمل الكثير بقوله

و عبر عن المفهوم الذي يجب أن يُستنتج لمعنى الحياة

ألا و هو شموليتها

أي السرور و الألم

و قد يفرق في الطرفين النصيب منهما

و لكن كل إنسان ينالهما

 

و السؤال هنا أو محور الارتكاز المهم

هو ماذا يعمل المرء في الحالتين

يعني كيف يتعامل معهما

و هل تعامله مبنيا و مستندا الى روحانية الدين في جوفه

و حجم هذه الروحانية و تملكها من النفس و الانسان نفسه

فيكون عمله و تعامله سببا في فلاحه

لآن مرجعه و وازعه الدين

و فهمه و إستيعابه و تطبيقه لمفهوم القدر هو الاستسلام الحقيقي

و هذا سيجعله مدعاة أكثر لحسن و سهولة التعايش مع كل الحالات

سواء سرور

أو ألم

أو مرض

أو نائبة

أو نجاح

أو خسارة

أو أو أو

و كل هذه الحالات عالجها الدين و عرف كيف يتناولها

سواء فيما يسعدك أو يحزنك

و صاحب هذه الحالة يكون مقدرا للنِعَم و كل النِعَم

صغيرها و كبيرها

و لو أنه لا يوجد نعمة صغيرة

فالنعمة أيا كانت بحد ذاتها كبيرة

 

أو في الحالة المضادة

تعامله مع الحالات يكون مبنيا على عدم الايمان الحقيقي بالوعي المطلوب كما يجب بالقدر و لطفه,

فيكون صاحب يأس في الشدة و الألم

و صاحب بأس و تكبر في الفرح و الرخاء

و بالطبع الأول هو الفائز

في الدنيا و الآخرة

ففي الدنيا عرف كيف يعيشها

و في الآخرة جزاء لكيفية عيشه في الدنيا

 

أعاننا الله على دنيانا

و أصلح لنا حياتنا

و لطف بأقدرانا

و أكثر أفراحنا

و داوى جراحنا

و خفف آلامنا

و رحم حالنا

و أحسن ختامنا

 

والله اللطيف الخبير

وليد السقاف


  

 "اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا