"اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

روابط شقيقة

 
 
 
هناك
 
رأى أحد الصالحين رجلا مهموما فقال له: أيها الرجل إني سآلك عن ثلاث فتجيبني   قال الرجل: نعم.   فقال له الشيخ: أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله؟ قال : كلا   قال: أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟ قال: لا   قال: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟ قال: كلا   فقال له الشيخ: فعلام الهم إذن؟؟!    ---------------   صدقت يا شيخنا على إيه الهم و أسئلة لازم تكون إجابتها لا بالطبع و الموضوع منتهي الله أكبر و لله الحمد يا سلام شوف عندما يكون الانسان مطمئنا بالايمان .
 
لقراءة البقية
 

أربعة حكيمة ..

.

.

هذا الطرح و إن مر سابقا على كثيرين و قد يكون بروايات مختلفة, أحببت طرحه إستجابة لآحد الأخوات الفاضلات, و عموما فهو كلام سديد من معلم مجيد ينصح بالمفيد, و هو:

 

يروي أن رجلا سأل الامام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه,

فقال: يا علي, ما هو واجب و أوجب, و صعب و أصعب, عجيب و أعجب, و قريب و أقرب؟

 

فرد الامام مرتجلاً بشعر قائلا:

 

واجب على الناس أن يتوبوا

و لكن ترك الذنوب أوجبُ

 

و الصبر في النائبات صعبٌ

و لكن فوت الثواب أصعبُ

 

و الدهر في صرفه عجيبٌ

و لكن غفلة الناس فيه أعجبُ

 

و كلُ ما يُرتَجى من أمرٍ قريبُ

و الموت من كلِ ذلك أقربُ

 

 

---------------

 

 

رحمة الله عليك يا إمام

بوابة العلم لمن أراد الفهم

كلمات مختصرة شاملة جامعة صائبة

و سهلة واضحة

لا معقدة غامضة

و لو علقنا قليلا مختصرا

لبدأنا بالبيت الأول,

فسيدنا على يقول لنا ببساطة

بما أنه واجب علي المرء المسلم أن يتوب عندما يذنب,

فالأوجب من ذلك عدم إقتراف الذنب من الأساس, لكي لا توجب عليك التوبة

و لو أن التوبة واجبة في كل أمر صغير و كبير

و لكن القصد لا تذنب الذنوب الكبيرة سواء مع نفسك أو مع الناس

 

و البيت الثاني,

فهو يقول لنا أنه صعب جدا للناس الصبر و التحلي به في الشدائد و المصائب,

و هذا طبيعي و غالب على النفس البشرية إلا من رحم ربي,

و لكن الحلاوة في الموضوع و التى قد لا يعيها أو ينتبه لها كثيرين و هو شىء لاحق للحدث و يستند إليه,

ألا و هو الثواب و جماله و حلاوته و كل خيراته

و هو للمرء العاقل أصعب عليه أن يفوته و لا يناله

و قال تعالى, و بشر الصابرين

فالموضوع فيه بشرى من الخالق

و بالتالي لا حدود لما يحويها

و هو فوق كل خير أو حُسنٍ تتخيله كإنسان

 

و أما البيت الثالث,

فهو سنة الحياة, و العجب فيما يدور فيها من عجائب الأحداث و الحوادث, و ما يجري خلال الزمن من عبر و دروس و آيات و إعجاز و تدبير من الخالق,

و لكن العجب الحقيقي و الأعجب في الموضوع هو غفلة الناس عن الاعتبار و الإلتفات لمضمون و مغازي هذه العبر و العجائب, و يكون المرور عليها مرور الكرام, بلا سلام او كلام, أو أدنى إهتمام.

 

و أما الأخير فأتي بالأخير,

أي أخر الموضوع و خلاصته,

فهو يقول لنا أن أي أمر في الحياة,

و أي هدف أو مركز أو سلطة أو مكانة أو أو أو لكل ما يود الآنسان الوصول إليه و تحقيقه, و يكون في مشواره في ذلك, فإن الأمر قريب و يمكن حصوله, لا شىء مستحيل.

و لكن المهم و الغائب الحقيقي عن العقول و القلوب هو أن الموت أقرب للمرء من كل ما ذكر, فهو قد يكون في الفانية و ليس حتى الثانية التالية و هو بذلك أقرب من كل شىء للإنسان, لآن الموعد منه و هو البادي و الأتي و لا تستطيع رده. و الموعد هذا هو في علم الرحمن فقط سبحانه و تعالى. لذا فحصوله أقرب من حصول أي شىء.

 

 

غفر الله ذنوبنا

و أثاب صبرنا

و أفاق غفلتنا

و أحسن خاتمتنا

 

ومن يتقي الله يجعل له مخرجا

وليد السقاف

للعودة لأعلى الصفحة


  

 "اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا