"اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

روابط شقيقة

 
 
 
صوته مدويا
 
سُئل حكيم   من القوي من النــاس قال : هو من يستطيع أن يكبت جماح نفسه   فقيل له ومن الضعيف فقال : هو من تسمع صوته مدويــا     --------------------   يعني شرح حال رائع و لو أنه قد لا يكون على العموم و لكن يغلب في حالات كثيرة أن يكون ذلك صحيحا و نجد فعلا في حياتنا أن صاحبنا أبو الصوت المدوي هو يا عيني أكثر واحد غلبان و ضعيف في الحقيقة و إن كان لا يعلمها و هو يعتقد أن قوة الصوت هو دلالة قوته و قوة حجته .
 
لقراءة البقية
 

.. أفلا أحدثك به ..

.

.

سأل أحد الأبناء أبا له عاقلا فقال:

يا أبي إن الوالي أسّرَ إلى حديثاً و لا أراه يُطوى عنك,

أفلا أحدثك به؟

 

فقال الأب:

لا يا بني إنه من كتم سره كان الخيار له

ومن أفشاه كان الخيار عليه

فلا تكن مملوكاً بعد أن كنت مالكاً.

 

 

---------------

 

 

كلام جميل

و هذه الحكمة معروفة و بأشكال مختلفة

و كلها تصب في كتمان السر

و تعلو أكثر في القصد في جميع الكلام

أن الآنسان أسير كلمته

سواء سراً أو غيرها

و أن الكلمة عند خروجها مصيرية

لآنها تحدد موقف أو تدل عليه

و لذلك كان العقلاء و الحكماء دائما متريثين في طرح الكلام و الإجابة

لأنهم يدرسوا مناخ إلقائها

و أرضية إستقبالها

و لكن كله في لحظات طبعاً

لأن عقلهم يسيرهم و ليس عواطفهم

و يجعلوه أخر من يبدي ما في داخلهم أو عندهم

يعني من بقية كيانهم,

من القلب و الاحساس و النفس و حتى الأطراف و هكذا

 

و لكن ما أعجبني هنا و وقفت عنده

هو تصرف الأب بالرغم من أنه الأب

يعني المفروض كأب يتمنى بل يحرص أن يسمع و يعرف كل شىء عن إبنه و ما عنده

و سواء يخصه أو لا يخصه

و بغض النظر عن الدافع فهو ليس محورنا هنا

و لكن كأمر غالب هذا ما يحدث

و لكن هذا الأب

فرط في الحالة التى تهمه أو يهتم بها من معرفته بالأمر

مقابل مبدأ يزرعه لبقية الحالات

و هو بهذا يؤكد أهميته لأبنه

بأن بدأ بتوجيه إبنه أن لا يخبره و هو أقرب الناس له

لكي لا يكون هناك نشاذ في المبدأ

و هذا الأب يستحق التقدير

لأنه صاحب مبادىء

 

 

كثر الله بيننا من هؤلاء الأباء

ليحسنوا تربية الأبناء

ليكونوا خير بناء

لمجتمع كله نماء

الناس فيه أحباء

و قلوبهم صفاء

بلا كره و جفاء

بل حب و وفاء

الكل فيها سواء

يضمر نفس الولاء

دون أذى أو بلاء

بل حرص و دعاء

للأمة جمعاء

أن تعلو في السماء

و تنعم بالرخاء

في عزة و إباء

 

 

و الله العزيز المجيد

وليد السقاف

-----------


  

 "اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا