"اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

روابط شقيقة

 
 
 
هناك
 
رأى أحد الصالحين رجلا مهموما فقال له: أيها الرجل إني سآلك عن ثلاث فتجيبني   قال الرجل: نعم.   فقال له الشيخ: أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله؟ قال : كلا   قال: أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟ قال: لا   قال: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟ قال: كلا   فقال له الشيخ: فعلام الهم إذن؟؟!    ---------------   صدقت يا شيخنا على إيه الهم و أسئلة لازم تكون إجابتها لا بالطبع و الموضوع منتهي الله أكبر و لله الحمد يا سلام شوف عندما يكون الانسان مطمئنا بالايمان .
 
لقراءة البقية
 

.

.. السر عند المتلقي ..

.

.

أسعدني و من ثم أدخل الابتسامة على نفسي تعليق لأحد الأخوات الفاضلات حفظها الله و التعليق تكرر ايضا من الغير و قد يكون بطريقة مختلفة و قد غمرني ببهجة و إرتياح ككثير من التعليقات الأخرى من جميع الأحبة جزاكم الله خيرا و بارك فيكم, و أحببت أن أعلق عليه لأوضح أين الجمال الحقيقي في الموضوع بحسب رأي المتواضع.

 

و التعليق كان لماذا أبكي عندما أقرأ شىء في الصفحة

 

 

 

و أنا لا أملك الاجابة

و لكن عندي محاولة الإجابة

و التي تشمل القراءة بصفة عامة و في أي صفحة أو غير ذلك

و هو أن الانسان عندما يقرأ شىء و يتأثر منه أو به

فإن ذلك مرجعه لأمرين

الأول, إما أن يكون هناك أساسا منسيا

و الثاني, إما تكون هناك أرض خصبة و بها ماء

 

فالأول, يحتاج الى تذكير لما هو موجود, و في حالة المرور على موضوع و أمر ما يظهر و يخرج ما هو أساسا موجود و يلمع أكثر, و بالتالي يقرب في العقل و الفكر من الحفظ البعيد الى الحفظ القريب, يعني في زمن العقل, و بهذا يكون حاضرا أكثر للتأثير و التفاعل به مع النفس و القلب, لذا فالأساس موجود و ليس هناك إضافات بل ترتيب المعرفة.

 

و الثاني, تكون الذات مهيئة و في حالة إستقبال, بحيث تكون كتربة خصبة في أرض سهلة مليئة بالماء و هو حاضر قريب للري, و لا ينقص كل هذا إلا رمي البذرة فيه و التى تجد المناخ المهيأ و الراغب و المستعد للزرع فيه بتوفر كل المعطيات المطلوبة ليكون نتاج البذرة شجرة عامرة و في وقت قياسي.

 

و بالتالي فكلا الأمرين يكونان السبب الحقيقي و الرئيسي وراء الاستحسان و الاندماج و الانسجام بعد تلقي و وصول الرسالة أو نقطة التأثير و التى بعدها تتفاعل الأحاسيس و المشاعر تأكيدا لقبول ما وصل إليه.

 

لذا فالجمال و السر عند المتلقي

و هو صاحب إظهار المعاني

 

و عليه فكلما كان القارىء هدفه الحرص على أن يخرج بشىء

و ليس بالضرورة كثيرا

و لكن حريصا على أن لا يفوته شىء

و هذا يتطلب تجرد من إنطباعاته الفورية بما يقرأه

يعني, لا يجعل آراءه و معرفته و انتماءه و مذهبه و مثل ذلك

حَكما على القراءة قبل الخوض فيها

او أثناء الخوض فيها

و عليه ترك ذلك للأخر

و سيجد أنه دائما أو بالأحرى غالبا يخرج بما يفيده

 

و طبعا قبل كل ذلك الرغبة في المعرفة

من أين كانت

و بأي أسلوب كانت

و من أي إنسان كانت

و في النهاية لديك عقلك و قلبك

و أنت المسير لهما

و قائدهما

 

و أغتنم الفرصة بأن أشكركم يا أفاضل

على حسن الظن الأكبر من الواقع

و الذي أساسه كرمكم الناصع

و صفاؤكم الساطع

و حبكم الرائع

حفظكم الله و رعاكم

و سدد خطاكم

 

 

هذه وجهة نظر

و الأصح منها أكثر

و الله العليم الحكيم

وليد السقاف

----------


  

 "اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا