"اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

روابط شقيقة

 
 
أورثت ذلا و إنكسارا
 
عمق في الإيمان
 
 
القارىء غير القارىء
 
قد ذُكر في السيرة أنه في يوم من الأيام في عهد سيدنا عمر في خلافته كان يمشي في السوق و إذا به يجد ناس مجتمعين حول شخص ما به مسٌ من الجن, و عندما سألهم أفادوه بذلك, فتوجه الى الرجل و قبضه من جلبابه من رقبته و هزه و قال للجني الذي بداخله أخرج و قرأ عليه سورة ق و القرآن المجيد و إذا بالجني يخرج فقال له عمر, إياك أن تعود الى ذلك, فأجابه أني لن أفعل ما دمت حيا يا عمر.
 
لقراءة البقية
 
المحبوب و المكروه
 
 

أفضل الإنتصارات

 

قيل:

 

أول وأفضل الانتصارات أن تهزم نفسك

 

 

-------

 

 

الله على الجملة الرائعة

و فعلا إن تمكن المرء من الانتصار على نفسه,

إنتصر على أشياء كثيرة

و فعلا يجب أن تكون هي أول المعارك و أمها

و مضمون الحرب هنا

هو القيم و المبادىء و الأخلاق

أي الدين

فمن غلب نفسه فاز دنيا و أخرى

و من غلبته خسرهما و إن ظن أنه فاز بالدنيا

فهي في الواقع خسارة لآنها تقود الى خسارة حتمية

و بخسارته الدنيا خسر الأخرى

و قصد خسارة الدنيا هو خسارة وقت العمل بها و كسب ما ينجيك للتالية

لأنها دار مؤقتة و للعمل و ليس إقفال حساب

 

و بالتالي الانتصار على النفس يتطلب معطيات و أدوات و سلاح

و كل ذلك تجده في منهج الدين

فهو لم يترك ثغرة في ميادين الحياة إلا و له شأن فيها

و عنده كل ما يمنحنك الفوز و إقفال الثغرة و تخطيها لما هو أسمى و أبعد منها هدفا في حياتك,

و هو يدرك و يربيك على أن يكون هدفك الدار التالية,

فتكون أبعدُ هدفا و أعمقُ فكرا

 

و أخيرا,

فمن ينتصر على نفسه يُجنب نفسه معارك خارجية كثيرة لا داعي لها,

لآنه سيكون مسالما مع نفسه أولا و مطمئنا

و بالتالي ليس لديه دافع في خوض معارك مع غيره

و يكون تعلم كيف يتجنبها

بفضل ما يحويه من دين في نفسه

 

 

حفظنا الله و إياكم

و نصرنا على أنفسنا

بنصر ينفعنا

و إليك يقربنا

و فيك يُحببنا

و بك يؤنسنا

و بلطفك يرحمنا

 

 

وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى.

-----------

وليد السقاف


  

 "اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا