"اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

روابط شقيقة

 
 
أورثت ذلا و إنكسارا
 
عمق في الإيمان
 
 
القارىء غير القارىء
 
قد ذُكر في السيرة أنه في يوم من الأيام في عهد سيدنا عمر في خلافته كان يمشي في السوق و إذا به يجد ناس مجتمعين حول شخص ما به مسٌ من الجن, و عندما سألهم أفادوه بذلك, فتوجه الى الرجل و قبضه من جلبابه من رقبته و هزه و قال للجني الذي بداخله أخرج و قرأ عليه سورة ق و القرآن المجيد و إذا بالجني يخرج فقال له عمر, إياك أن تعود الى ذلك, فأجابه أني لن أفعل ما دمت حيا يا عمر.
 
لقراءة البقية
 
المحبوب و المكروه
 
 

 

.. تجنب الآذي ..

.

.

تعلم كيف تتجنب الأذى

 

--------

 

 

بما أن الانسان يولد جاهلا

و أن ما يؤول إليه هو خلاصة ما تعلمه في و خلال سنين عمره

و حيث أن التعلم يكون أكثر في المراحل الأولى منه

إذن فعليك أن تتعلم كيف تتجنب الآذي

منك و عليك

 

فأما منك فهو ينقسم الى قسمين

قسم منك تأثيره عليك محسوسا و غير محسوس

و قسم منك تأثيره على غيرك من الناس

 

و تعمقاً أكثر, فإن القسم الذي منك عليك فهو ينقسم الى قسمين,

محسوس و غير محسوس

و مثال منك عليك و محسوس, فهو عندما يقوم المرء بعمل لا يحسن التعامل معه فيجرح نفسه و يؤذي نفسه

و مثال منك عليك و غير محسوس, فهو دخول المرء في عمل أو أمر بموجب إختياره يكون في نهايته آذية له في حاله و وضعه كمن يتورط في مشكلة في مجتمعه مع الناس. و أعمق من ذلك ما يخص أمر في الدين.

 

و نجد أيضا أن قسم منك على غيرك ينقسم الى قسمين,

ملموس و غير ملموس

و مثال الملموس فهو إلحاق آذى جسدي بإنسان آخر,

و مثال الغير ملموس فهو قيامك بعمل تورط فيه أخرين و تكون سببا في تدميرهم و قلب حالهم الى أسوأ, مثل أن تشهد زورا أو تسرق أو غير ذلك.

 

و بالتالي فما سبق كله منك الى الأن

و أما الجزء الأخر و هو الذي عليك

فهو ما يكون من الأخرين تجاهك

و هو أيضا ينقسم الى قسمين

جسدي و معنوي

و لا يسمح المجال التعليق عليهما الأن و لكن مستقبلا إن شاء الله.

 

و ما يهمنا في كل هذا

هو الذي منك, و بالأخص ما على غيرك منه

و بما أنه بالامكان على المرء أن يتجنب وقوع الأذية بموجب معطيات معينة صحيحة لكل أمر, فما عليه إلا معرفة و تعلم هذه المعطيات,

ففيما يخص منه على نفسه, عليه أن يكون طالب علم في كل ما يستطيع ليجيد تعامل التخصصية مع الأمور

و أما فيما منه على غيره فهو يتطلب التفقه في الدين لتقويم الأخلاق و المبادىء و الايمان في قلبه, ليكون مصباح تعامله مع الأخرين

 

و أخيرا على المرء أن لا يغفل أبدا على أن الآذي الذي منه على غيره آنه يوقفه موقف الخصام أمام الديَّان في يوم الحساب و فصل الخطاب.

 

و خلاصة لهذا

ما في داعي لأي آذية مهما كانت

و إن الله رقيب و شاهد و حسيب دائما

و لا تنسى المَلَك الذي على يسارك

فإن الذي منك تحاسب عليه كخصما في الأخرة

سواء الذي على نفسك أو على غيرك

و الذي عليك من غيرك تجازي على صبرك

و شتان بينهما لمن وعى

فتعلم تجنب الآذية

و حسن النية

و حفظ الرعية

و الصبر على البلية

 

والله يمهل و لا يهمل سبحانه و تعالى

وليد السقاف

--------


  

 "اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا