"اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

روابط شقيقة

 
 
 
سبع خصال
 
قيل يتميز الأطفال بسبع خصال :   أولها .. أنهم لا يغتمون للرزق وثانيها .. أنهم إذا مرضوا لم يضجروا من قضاء الله وثالثها.. أن الحقد لا يجد سبيلا إلى قلوبهم ورابعها .. أنهم يسارعون للصلح وخامسها .. أنهم يأكلون مجتمعين وسادسها .. أنهم يخافون لأدنى تخويف وسابعها .. أن عيونهم تدمع ..   ------------------   أعجبني الكلام و الوصف و أظنهم صادقين و صراحة وقفت عند كل واحدة و وجدتها جميلة جدا كصفة غابت في مجتمع الكبار .
 
لقراءة البقية
 

 

.. المشى و السعي ..

.

.

قال أحد العلماء الأفاضل:

 

نمشي في مناكب الأرض مشيا,

لانسعى سعيا

 

لأن الله تعالى قال لنا في مجال الرزق

فامشوا في مناكبها

 

وفي مجال العبادة قال لنا

فاسعوا إلى ذكر الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون

 

هذا هو الفهم الصحيح لمسألة الرزق.

 

 

 

--------------------

 

 

 

اللهم صل على سيدنا محمد

شوف يا صاحبي الناس المركزة

و هناك فرق عندهم بين المشى و السعي

فالمشى لتجاوز مرحلة

و لكن السعي للوصول لنتيجة

و بما أن الحياة مرحلة

كان الرزق فيها يُطلب بالمشى في بقاع الأرض

و الرزق في الحياة لا يُعطى لكفائتك و علو منزلة

و لكنه نصيب و قد يكون خيرا أو شرا

بمعنى أن في زيادة و وسع رزقك قد يكون في صالحك حيث يساعدك في فعل الخير و صرفه كما يجب بما يرضي الله

أو قد يكون العكس بأن تسىء إستخدامه فيكون وبالا عليك و أسئلة ستعجز عن إجابتها لمنكر و نكير

 

و لكن السعي لكسب ما بعد المرحلة

فهو لنهاية المطاف

و بالتالي فسعيك يكون كل وقتك

يعني لحظاتك و ساعاتك

و بالتالي فأنت تعمل ما يطلبه كل وقت

و ليس بالضرورة أن تكون في مشى لرزق وقتها

بينما في الرزق فله وقت من حياتك في يومك

و لذلك كان الذكر مرتبط في أفق السعي

لآنه يمكن الاتيان به كل لحظة

و في كل وضع

و كما قال تعالى:

الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار.

 

و الخلاصة أن الحياة وسيلة

و الأخرة غاية

و على المرء التركيز على الغاية

و ليس الوسيلة

 

فاللهم بلغنا جنتك

بعظيم مغفرتك

و لطف رحمتك

 

والله العزيز الرحيم

وليد السقاف

-----------


  

 "اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا