"اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا

روابط شقيقة

 
 
 
أم الندامة
 
قال بعض الحكماء :   إياك والعجلة فان العرب تكنيها أم الندامة لأن صاحبها يقول قبل أن يعلم ويجيب قبل أن يفهم ويعزم قبل أن يفكر ويقطع قبل أن يقدر ويحمد قبل أن يجرب ويذم قبل أن يخبر ولن يصحب هذه الصفة احد إلا صحب الندامة واعتزل السلامة .
 
لقراءة البقية
 

 

.. لم تأت و لن يذهب ..

.

.

مما يحكى أن رجلاً تكالبت عليه المشاكل، وأصبح مهموماً مغموماً،

ولم يجد حلاً لما هو فيه ...

 

فقرر أن يذهب إلى أحد الحكماء لعله يدله على سبيلٍ للخروج

من الهم الذي هو فيه ...

 

وعندما ذهب إلى الحكيم ..

سأله قائلاً: أيها الحكيم لقد أتيتك وما لي حيله مما أنا فيه من الهم فأرشدني,

 

فقال الحكيم بعد أن نظر في وجه ذلك الرجل: أيها الرجل سأسألك سؤالين وأُريد منك إجابتهما.

فقال الرجل: أسأل؟

 

فقال الحكيم: أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشاكل؟

قال الرجل: اللهم لا ...

 

فقال الحكيم: هل ستترك هذه الدنيا وتأخذ معك تلك المشاكل؟

قال الرجل: اللهم لا ...

 

فقال الحكيم:

أمرِ لم تأتِ به، ولن يذهب معك ... الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم.

فكن صبوراً على أمر الدنيا،

وليكن نظرك إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض ..

يكن لك ما أردت ..

 

فخرج الرجل منشرح الصدر مسرور الخاطر

 

 

----------------------

 

 

حكيم أستاذ

و جملته رائعة

و الحلو في الحكماء

أنهم يأخذوا الأمور بعمق مباشرة

و يستخدموا العقل في الحكم على الأمور

و هم غالبا يجنبوا المشاعر و العاطفة

ليركزوا على صلب الأمور بتجرد و شفافية

و ينظروا للأسباب و نتائجها

و تغلب عندهم الحسابات في الأمور

 

و حكيمنا هنا أسئلته جميلة و في الصميم

و هي و أجوبتها عقلانية بحتة

و هنا يزيد لدى المرء المؤمن قبول الأمور لآيمانه بالقضاء و القدر

و أن ما أصابه لم يكن ليخطئه

و ما أخطأه لم يكن ليصيبه

و قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا

و هذا يشمل الحلو و المر

الفرح و الحزن

و لكن المقصود في القول هنا الهم و الحزن خاصة

و أن الهموم هي أمور متعلقة بالدنيا و فيها

و بما أن المرء يدرك أن له مدة في الدنيا

فالأجدر به الصبر و ليس القنوط و الاستسلام

و فوق ذلك سوف يُثاب على صبره

بتمكينه من التحمل في الدنيا

و جزاء هنيئا في الأخرة

كله جنات و خير نعيم

 

فيا بختك يا مسلم

دائما كسبان و رابح

و زيادة محبة من ربك

 

فاللهم إجعلنا من الصابرين

الراضين

المؤمنين

و إشرح صدورنا

و أصلح نفوسنا

و يسر أمورنا

يا رب العالمين

يا مالك يوم الدين

 

والله المعين الرحيم

وليد السقاف

---------


  

 "اهلاً بكم في موقعي .... لا تنس ذكر الله ...... سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم, كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلاتان في الميزان حبيبتان للرحمن ......... اللهم اشرح لي صدري و يسر لي أمري .......... اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ........ اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم و على من تبعهم باحسان الى يوم الدين ............ اللهم أغفر لنا و ارحمنا و عافنا و أعف عنا